تجارة الاثار الممنوع المرغوب



تسببت الحاجه الشديده لدى العديد من المصريين فى حلم «الثراء السريع»، فى انتشار عمليات البحث عن الآثار من أجل العثور على «الكنوز الفرعونيه » وبيعها، والحصول على مقابل بملايين الدولارات



فهناك أسر كثيره من قديم الزمن جمعت ثرواتها من تجاره الآثار الفرعونيه والتنقيب عنها، وكلما ازدادت رغبة الناس إلى الغنى والثراء سيستمر التنقيب عن الآثار والبحث عنه للحصول على الأموال بطريقه أسرع

هناك ما يسمى بـ(الشغف المصرى)، حيث إن الأجانب والمصريين لديهم شغف فى الاستحواذ على الآثار، وهو ما جعل العالم ينظر إلى مصر على أنها (كنز الآثار)، ومستهدفة من قبل المنقبين الأجانب، وتجار الآثار فى العالم، لتزداد عمليات البحث والتنقيب فى الفتره الأخيرة، ويدخل بها مواطنون بسطاء، فضلا عن اختلاطها بالخرافات سواء فى المناطق الأثرية أو غيرها

كشف اسرار النصب في تجارة الاثار




 عائلات جهات العلمية الحائزة للآثار.. يمتلكون 12 ألف قطعة أثرية



احتفظ عدد من تجار الآثار السابقين ببعض قطع الاثار التي لم يتمكنوا من بيعها بعد إصدار قانون حماية الآثار رقم 117 لسنة 1983 ومنحهم فتره من الوقت من طرف هيئة الآثار لمدة 6 شهور للتصرف في ما لديهم من قطع أثرية وهم من طبقت عليهم الهيئة مواد حيازة الآثار بالقانون.

وكان عددهم عقب إصدار القانون 107 حائزين الذي تقلص على مدار الوقت ليصبح عددهم 32 حائزا فقط حاليا ، والباقين أعطوا ما لديهم من الاثار للمجلس الأعلى للآثار.

READ  الكتابه فى العصر الفرعونى