جنكيز خان

كان المغول بدو رحل ورعاة ينتقلون من مكان لآخر سعياً وراء المراعى والأعشاب وكانت حياتهم تقوم على السلب والنهب والإغارة على الممالك المتحضرة فى الصين وبلاد ما وراء النهر وإيران ورغم الضربات الشديدة التى كان ينزلها حكام هذه الممالك بهم فانهم لم يكفوا عن الإغارة عليهم مما دفع الصينيون لإقامة سور الصين العظيم تصدياً لهم ودفعاً لإفسادهم .

ظلت هذه القبائل فى تنافس وتنازع حتى ظهر من بينهم شاب ” تيموجين ” نشأ يتيماً وكان ابوه زعيماً لأحد القبائل فلما توفى أنفض أفراد قبيلته من حوله واستصغروا شأنه واستضعفوه فعاش مع أمه وإخوته فى بؤس وشقاء يعيشون على صيد الحيوانات وأكل لحومها وبيع جلودها وكان فى استطاعة تيموجين ان يبقى ثلاثة أو أربعة ايّام بدون طعام وفى بعض الأيام كان يقطع وريداً من أوردة فرسه الذى يركبه ليرشف رشفة من دمه ثم يسد الوريد ويواصل سيره .

هذه المحن والصعوبات التى عاشها اصقلته واكسبته المقدرة على تحمل المشاق وأخرجت منه رجلاً صلباً أدهش العالم بقوته وجبروته وبطشه ولما بلغ تيموجين السابعة عشر من عمره استطاع ان يجمع شمل أفراد قبيلته وخضعت له القبائل المجاورة ثم تمكن بقوته ودهاءه ان يخضع جميع قبائل المغول تحت نفوذه وتوجت جهوده بالنجاح فى سنة 600 هـ عندما ظهر فى الوجود دولة المغول .

لمعرفه كيف اسقط بغداد ودمر حضارتها

المغول وسقوط بغداد

من كتاب تاريخ الدوله العباسية
د : أمل ابراهيم ابو ستة .

READ  ابن جرير الطبرى

2 thoughts to “جنكيز خان”

  1. أكملوا القصه ، اين كانوا و كيف تمددوا و ما فعلوه باالضعفاء و عاداتهم الاجتماعيه و تحالفاتهم و كيف اندثروا ، و اين مكانهم الان؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.