مقتل الامويين

كان للشعراء ورجال البلاط دوراً كبيراً فى إذكاء نار العداء بين العباسيين والأمويين فكانوا كثيراً ما يذكرونهم بعداوة بنى أمية وما اقترفوه من فظائع فى حق بيت النبوة . ومن ذلك ما روته كتب التاريخ ان ابو العباس السفاح كان جالساً يوماً فى مجلس الخلافة وعنده سليمان بن هشام بن عبد الملك وقد أكرمه وتبسط معه فدخل عليه سديف الشاعر فأنشده قائلاً :
لا يغرنك ما ترى من رجال
ان تحت الضلوع داء داوياً
فضع السيف وإرفع السوط
حتى لا ترى فوق ظهرها اموياً
فقال له سليمان : قتلتنى يا شيخ ودخل السفّاح وأخذ سليمان فقتل . وحتى من اختبأ منهم وفلت من أيديهم فقد عاش مشرداً فقيراً لا يجد قوت يومه وفى ذلك يروى ان هشام بن عبد الملك خلف احد عشر ابناً اصاب كلاً منهم فى الميراث الف الف دينار فلما قامت الدولة العباسية صادرت اموالهم حتى أفقرتهم وقد شوهد احدهم وهو يوقد فى آتون الحمام على ملئ بطنه .

من كتاب تاريخ الدوله العباسية
د : أمل ابراهيم ابو ستة
.

READ  مصر جنة الحسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.